تُستخدم العديد من العمليات في يومنا هذا لتحقيق أهداف تجميلية، إلا أن نقطة البداية الحقيقية للجمال هي الفم والأسنان. فالأسنان المنتظمة والمعتنى بها تُعد من أهم عناصر احترام الذات والثقة بالنفس. إن الحصول على بنية فم وأسنان جمالية قد يتطلب مجموعة من الإجراءات المعقدة، ولهذا يُعد أطباء الأسنان التجميليين في عصرنا الحديث مفتاح الحصول على مظهر صحي وجذاب.
بفضل أطباء الأسنان، يمكن التخلص من التشوهات في بنية الأسنان والمظهر غير الصحي أو غير المرغوب فيه للثة. كما يمكن تعديل الأسنان المتباعدة أو غير المنتظمة وإغلاق الفراغات بينها، باستخدام تقنيات وطرق جراحية لا تضر بالأسنان. وفي نهاية هذه العملية، يصبح من الممكن الحصول على فم صحي وجميل.
يُعد طب الأسنان مجالًا طبيًا واسعًا يشمل جميع ما يتعلق بصحة الفم، بدءًا من صحة الفك وصولًا إلى اللثة. ويُعتبر طب الأسنان التجميلي أحد الفروع التي وُضعت أسسها منذ قرون، لكنه اكتسب أهمية أكبر مع تغيّر مفاهيم الجمال في المجتمعات. وهو مجال يمكن لأطباء الأسنان التخصص فيه، ويهدف بشكل أساسي إلى الحفاظ على صحة الفم مع تحقيق مظهر جمالي وجذاب.
تلعب العوامل الوراثية، وظروف الحياة، والعادات الغذائية دورًا كبيرًا في صحة الفم. وقد تظهر تشوهات خلقية أو مكتسبة مع مرور الوقت، وهنا يأتي دور طب الأسنان التجميلي. يتم تقييم وضع الأسنان واللثة بشكل دقيق، وإعادة تخطيط الأسنان لتحسين المظهر، باستخدام أحدث التقنيات المتاحة.
يعود الفضل في تطور طب الأسنان التجميلي إلى التقدم التكنولوجي الكبير، خاصة في تقنيات التصوير، وأنواع الحشوات والتيجان، والنمذجة باستخدام الحاسوب. إلى جانب ذلك، تلعب خبرة الطبيب ونظرته الجمالية دورًا محوريًا في نجاح العلاج.
يقوم الأطباء المختصون أولًا بعمل نموذج دقيق لبنية الفم لتحديد النتيجة النهائية المطلوبة، ثم يتم اختيار الطرق والمواد المناسبة باستخدام التكنولوجيا الحديثة. تتم مشاركة كل خطوة مع المريض للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، وفي نهاية العملية يمكن الحصول على الابتسامة المرغوبة.