يُعدّ السن من أهم الاحتياجات الأساسية في حياة الإنسان، إذ لا يمكن القيام بوظيفة حيوية مثل التغذية دون الفم والأسنان. إلا أن الأسنان قد لا تحافظ دائمًا على صحتها بسبب العوامل الوراثية أو ظروف الحياة المختلفة. ومع مرور الوقت، قد تتعرض الأسنان للتسوس أو الكسر أو الفقدان. وهنا تبرز تركيبات الأسنان كأحد أكثر الحلول فعالية وسرعة في طب الأسنان الحديث.
وعلى الرغم من أن تركيبات الأسنان لا تعوّض الأسنان الطبيعية بشكل كامل، إلا أنها تصبح بعد التأقلم جزءًا لا غنى عنه من حياة المريض. فبفضل التركيبات الكاملة أو الجزئية، تتحسن القدرة على المضغ، ويتحسن النطق، كما يتم تعويض النقص الجمالي. ولهذا السبب تُعد تركيبات الأسنان من أهم عناصر طب الأسنان الحديث، وقد أثبتت نجاحها في عدد لا يُحصى من الحالات.
تلعب العوامل الوراثية ونمط الحياة دورًا كبيرًا في صحة الأسنان. كما أن الإهمال أو الاستخدام غير الواعي يؤديان إلى فقدان الأسنان. وبما أن استعادة السن المفقود طبيعيًا أمر غير ممكن، فإن تركيبات الأسنان تُعد الحل الأمثل لتعويض هذا النقص واستعادة الوظائف الحيوية مثل المضغ والكلام، إضافة إلى تحسين المظهر الجمالي.