تجميل الابتسامة، والذي يُعرف أيضًا باسم “تصميم الابتسامة”، يشمل مقاربات وتطبيقات خاصة. في هذا العلاج الذي يطبّقه أطباء الأسنان التجميلي، يتم أولًا حل المشكلات التي تؤثر في صحة الفم والأسنان. ثم تُصحَّح الأسنان غير المتناسقة من حيث المظهر، أو غير المنتظمة في الاصطفاف، أو المتشققة. وبذلك تُزال جميع العوامل التي تُضعف جمال الابتسامة، وتُستكمل كل المعايير اللازمة لابتسامة مثالية.
يُعدّ تجميل الابتسامة من تطبيقات طب الأسنان التجميلي، وهو تقنية تهدف إلى إزالة مشكلات الأسنان واللثة التي تمنع الحصول على ابتسامة جميلة. وبفضل كونه من أكثر تطبيقات الأسنان التجميلية شيوعًا في الفترة الأخيرة، يمكن للأشخاص الوصول إلى الابتسامة التي يرغبون بها. وما يميّزه عن الإجراءات العامة مثل خلع الأسنان، والحشوات، وعلاجات أمراض اللثة، هو أنه يزيل أيضًا القلق التجميلي. في هذه المرحلة يُعالج أولًا الأسباب التي تُسبّب المشكلة، ثم يوفّر المعايير المطلوبة لابتسامة جذّابة.
كما يُعرف تجميل الابتسامة أيضًا بتصميم “ابتسامة هوليوود” ذات المظهر الكاريزمي، ولذلك قد يُشار إليه بهذا الاسم. تُخطَّط الإجراءات رقميًا عبر تصميم الابتسامة المطلوبة وأخذ موافقة الشخص، ليكون الناتج النهائي مطابقًا لما تم استهدافه منذ الموعد الأول. ويمكن أيضًا إعداد تصاميم مختلفة بحسب الجنس وأشكال الابتسامات المتنوعة، بما يساعد على إبراز الصورة والانطباع الذي يريده الشخص.
للحصول على تصميم ابتسامة يدوم، تُعد خبرة الطبيب عاملًا حاسمًا، لأنه يختار تقنيات مناسبة للشخص ويحقق متطلبات الابتسامة الجميلة. كما أن جودة المواد المستخدمة من العوامل التي تحدد مدى دوام النتائج. إضافةً إلى ذلك، تؤثر عناية الشخص بنظافة الفم والأسنان في الاستمرارية؛ فمثلًا إذا لم يلتزم من خضع لتبييض الأسنان بالعناية الروتينية، قد تظهر تصبغات وتغيرات لونية.
تُعدّ التركيبات من أكثر التقنيات شيوعًا في تصميم الابتسامة، ويمكن استخدامها دون مشاكل لمدة تتراوح في المتوسط بين 5 و10 سنوات. لكن هذا يتطلب عناية منتظمة بالفم، مع ضرورة زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري. وباختصار، يمكن لمن أجرى تجميل الابتسامة الاستفادة منها لسنوات طويلة جدًا طالما لم يُهمل العناية الروتينية ومراجعات طبيب الأسنان.
تجميل الابتسامة هو تطبيق من طب الأسنان التجميلي يلبي رغبة الإنسان في “الظهور بشكل جميل” منذ قرون. هذا المجال الذي يمزج التطور التكنولوجي بين الطب والفن يخاطب اليوم إحساس الإعجاب والتأثير البصري. وعند تطبيقه من قبل طبيب مختص تكون النتيجة في الغالب مُرضية.